
ممثل – مخرج
محمد إسلام عباس من مواليد 8 ماي 1970 بمدينة غرداية.
حاصل على دبلوم دراسات عليا في الفنون المسرحية من المعهد الوطني العالي للفنون الدرامية ببرج الكيفان، تخصص تمثيل، دفعة 2000.
دشّن عباس انضمامه إلى المسرح الوطني الجزائري بأداء دورين في مسرحيتي الجثة المطوقة، ورحلة حظ لدريس شقروني سنة 2000.
وشارك عباس تباعا في مسرحيات: التمرين لامحمد بن قطاف 2001، بدون تعليق لعمر معيوف 2001، سليمان اللكّ لعبد العزيز قردة 2002، سفينة الألحان لسمية بن عبد ربو 2003، الملك أوبو 2003، الشهداء يعودون هذا الأسبوع لزياني شريف عياد 2003، المنتحر لمالك العقون 2004، بيت الحدود لمحمد عمار بلقاسم 2006.
سنة 2007، أدى عباس دورا وساعد في إخراج مسرحية الحكواتي الأخير للمنجي بن براهيم 2007، وساعد في إخراج مسرحية بيت برناردا ألبا خلال السنة نفسها.
مع بداية 2008، انتقل عباس إلى الإخراج، وكانت التجربة الأولى في مسرحية “الغوطية” عن نص لحسين طايلب، قبل أن يجسّد “لو كنت فلسطينيا” لممدوح عدوان 2009.
في 2010، واصل عباس مساره الحافل عبر عرض “النافذة” في مسرح وهران الجهوي 2010، “الفصول الأربعة”2011، صاحبة “الكنز” (عرض للأطفال) في مسرح أم البواقي الجهوي 2012، مسرحية “نساء بلا ملامح” (إنتاج مشترك مع مسرح بجاية الجهوي) 2012، مسرحية للبيع مع المسرح الوطني الجزائري 2014، كما ساعد في إخراج وتصميم سينوغرافيا مسرحية “معاق ولكن” 2015، قبل أن يخرج مسرحية “زهرة الوادي” في مسرح أم البواقي الجهوي 2016.
وكان لعباس دورين رئيسيين في مسرحيتي “مسرى” لفاضل عباس 2009، و”بهيجة” لزياني شريف عياد 2017، كما أنجز عباس مسرحيات كثيرة كمخرج ومساعد مخرج في إطار التكوين والفعل الجمعوي، مثل: “ليلة الملوك” عن نص وليام شكسبير، “إلكترا” عن نص سوفوكليس، “ليلة الشك” عن نص لأزرق مترف، “ليونس ولينا” عن نص بوشنار، “الماء أغلب الدقيق” (أمان أرنان آرن) باللهجة الميزابية عن نص “صالح ترشين”.
وحضر عباس بقوة في مسرح الطفل، عبر اقتباس وإخراج مسرحية محفظة نجيب عن نص أحمد بودشيشة 2001، روضة النور (إبداع جماعي) 2006، أطفال وألوان الطبيعة عن نص عمر شتيوي 2007، “ثورة البراءة” (عمر الصغير) عن نص حسين طايلب 2013، وجيل “الأنترنيت” عن نص سمية بن عبد ربو 2016.
على صعيد التلفزيون، أدى عباس أدوارً متنوعة في سلسلة “عايلة هايلة” مع الفكاهي صالح أوقروت 2002، المسلسل التلفزيوني حنان امرأة من إخراج مسعود العايب 2004، المسلسل التلفزيوني جحا الجزء 2 من إخراج عمار محسن 2005، وانتهاءً بمشاركته كمدير فني وممثل في المسلسل التاريخي “ابن باديس” 2017.
درّس عباس في المعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري من سنة 2000 إلى 2015، مدير فني للجمعية المسرحية أشبال عين البنيان (1998 – 2017)، ورئيس مصلحة التطوير الفني في المسرح الوطني الجزائري.
واختير عباس عضواً في عدة لجان تحكيم، بينها: مهرجان الفرجة لمدينة القليعة 2002، ولجنة تحكيم المهرجان الوطني للمسرح المدرسي بمستغانم 2004، كما أطّر عباس عدة ورشات مسرحية وثقافية، قبل أن يشرف على الدورة التكوينية في الفنون الدرامية من الدرجة الأولى جانفي – ماي 2017 على مستوى المسرح الوطني الجزائري، ودورة الدرجة الثانية حاليا.
وشارك عباس في مهرجان مسرح الرو بألمانيا 2003، كما شارك في مهرجان المسرح التجريبي بالقاهرة 2004، ومهرجان المسرح العربي بدمشق 2005، ومهرجان 24 ساعة مسرح دون انقطاع بتونس 2007، إضافة إلى الأسبوع الثقافي الجزائري بالشارقة 2008، وواصل عباس مشاركاته في الأسبوع الثقافي الجزائري بقطر 2010، مهرجان المسرح العربي بالكويت 2016، ومهرجان مدنين للتجريب على مسرح شكسبير 2016.
افتكّ عباس جوائز عديدة، أبرزها: الجائزة الكبرى عن مسرحية “نساء بلا ملامح” في مهرجان سيدي بلعباس 2012، 4 جوائز عن مسرحية “نساء بلا ملامح” في مهرجان المسرح العربي الشبابي في بغداد 2012، 6 جوائز عن مسرحية “نساء بلا ملامح” في مهرجان المسرح النسوي بعنابة 2013، وجائزة أحسن ممثل عن دور ياغو في المهرجان الوطني الحادي عشر للمسرح بالجزائر العاصمة 2016.
www.tna.dz المسرح الوطني الجزائري مؤسسة ثقافية عريقة تابعة لوزارة الثقافة-الجزائر، يحمل اسم العميد «محي الدين بشطارزي».