من ذاكرة المسرح الوطني الجزائري عيد النصر 19 مارس 1962- 19 مارس 2023

فنانون كبار الهموا وأمتعوا الجمهور من على خشبة المسرح .فنّهم كان ومازال رسالة نضال وجهاد من أجل الحرية .
اختلفت ابداعاتهم وتنوعت بين التراجيديا والكوميديا رغم كل الألم والمعاناة التي كان يعيشها الشعب الجزائري انذاك، فلم يجد غير الفن الرابع ملاذا يواسيه، لهذا يمكن أن نقول و بكل ثقة أن الركح كان و لازال أكبر ساحة معركة في تاريخ الجزائر.

ولأنه من الواجب اليوم أن نستذكر فنانين ضحوا بحياتهم من أجل هذا الوطن. ورسموا الفرحة على وجوه الجماهير و الأمل في قلوبهم.
لتبقى ذكراهم حية في قلوبنا فمن منا قد ينسى ضحكة #التوري او صرخة #مجوبي على الخشبة و بكاء #علولة .. او حضور #محمدرضا على الركح… و صوت #عليمعاشي الشاب الشهيد ، كيف ننسى #محمدبودية المسرحي الثوري الفذ…. و غيرهم من أسماء عظيمة في تاريخ #الفنالجزائري.

اغتالتهم ايادي الاستدمار الغادر على حين غفلة .لكنها لم تستطع إخفاء ذكراهم الطيبة من قلوبنا واثرهم الفني من ذاكرتنا .شهداء احياء عند ربهم يرزقون.

شاهد أيضاً

“ضد الطبيعة” الإنتاج الجديد للمسرح الوطني الجزائري

لاقى العرض الشرفي للإنتاج الفني الجديد “ضد الطبيعة” للمصمم الكوريغرافي سليمان حابس استحسان الجمهور، واستطاع …