
إبراهيم شرقي كاتب، ممثل ومخرج مسرحي جزائري من مواليد 13 جانفي 1960 بالقصبة في الجزائر العاصمة.
حاصل على ليسانس في العلوم القانونية، اشتغل إطاراً إداريا في وزارة الصحة، كما ترأس لجنة الخدمات الاجتماعية، ثمّ مفتش الضرائب في الوزارة ذاتها.
أصبح شرقي كاتباً مسرحياً بدءا من عام 1985، وأصبح ممثلا في المسرح الوطني الجزائري بداية من عام 1993، كما يتمتع بعضوية اللجنة الفنية لمسرح تيزي وزو الجهوي.
حُظي بمسار تكويني في المعهد الدولي للمسرح، وكانت له عدة تربصات بفرنسا، كما شارك شرقي في عدة مهرجانات عربية ودولية بتونس والأردن والإمارات وفرنسا.
أخرج شرقي عدة مسرحيات، مثل: “صفية”، “رانا جيناك”، “دار الفرجة”، “اسمع واسكت يا حسن”، “رايحة لوين”، “باسطا”، “كان هنا وراح”، و”حالتنا هنا”، مثلما ساعد في إخراج أعمال أخرى على غرار “رحلة حظّ”، “صندوق البوهالي”، “لغة الأمهات” و”حسان طيرو”.
كتب شرقي عدة نصوص مسرحية، أبرزها: يا شاري دالة، الجوّالة، الفينيق، اسمع واسكت يا حسن، روبوتيك، تنهينان، ضياف ربي، سمفونية والأحلام السرية.
مثّل شرقي في عدة مسرحيات، أهمها: مسار الذاكرة، أضواء، مجلس الانضباط، بدون حدود، المعلم الفاضل، انسالو ولاّ ما نسالوش، الخبزة، مملكة الناس، الخادمات، الفيزيائيون، بائعة العصافير، مريض الوهم، والجثة المحاصرة.
وكان لشرقي حضور تلفزيوني وسينمائي واسع، مثل: ثمن الدم، ميستا، أحلام الوهم، عمارة الحاج لخضر، أحوال الناس، سبيطار وعودة جحا.
حصل شرقي على جوائز وتكريمات عديدة داخل وخارج الوطن.
أخرج شرقي مسرحية “أوميرتا الصمت” إنتاج المسرح الوطني الجزائري 2017.
آخر أعمال إبراهيم شرقي، مشاركته ممثلاً في مسرحية سليمان اللك، إنتاج المسرح الوطني الجزائري 2018.
إبراهيم شرقي متزوج وأب لثلاثة أطفال.
www.tna.dz المسرح الوطني الجزائري مؤسسة ثقافية عريقة تابعة لوزارة الثقافة-الجزائر، يحمل اسم العميد «محي الدين بشطارزي».