معرض التصاميم السينوغرافية للإنتاجات المسرحية بقصر الثقافة

نظمت وزارة الثقافة والفنون بالتنسيق مع المسرح الوطني الجزائري “محي الدين بشطارزي”، معرضا للتصاميم السينوغرافية الخاصة بالعروض المسرحية، احتضنه بهو قصر الثقافة _مفدي زكريا ابتداء من ال 26 سبتمبر 2020، وذلك في إطار الدخول الثقافي 2020/ 2021، وسوف يتواصل حتى الـ08 من شهر أكتوبر الجاري.
يشارك في هذا المعرض، إلى جانب المسرح الوطني الجزائري، 15 مسرحا جهويا، قدموا تصاميم سينوغرافية لأعمال ركحية أنتجوها مؤخرا.
يعرض المسرح الوطني الجزائري، خلال هذه التظاهرة، سينوغرافيا إنتاجه الأخير الموسوم “جي بي أس”، التي نفذها عبد المالك يحيى، كما أخرج محمد شرشال، هذه المسرحية الحائزة على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي لعام 2019، خلال الدورة 12 من مهرجان المسرح العربي المنظمة من 10 إلى 16 جانفي 2020 بعمان _الأردن.
أما المسرح الجهوي قسنطينة، فبصم حضوره في المعرض من خلال سينوغرافيا مسرحية “البوغي” التي كتب نصها يحيى بولقرون، وأخرجها، حسن بوبريوة.
ليحضر مسرح عنابة الجهوي، بـ”عربة الأحلام” للمخرج نبيل رحماني. أما سينوغرافيا مراد بوشهير في “الجدار الخامس” فمثلت مسرح سيدي بلعباس الجهوي، من خلال عمل كتب نصه علي تامرت، وأخرجه عز الدين عبار .
“سمسم وعروس البحر” كان العرض الذي مثل مسرح أم البواقي الجهوي، والمخرج ياسين تونسي، أما مسرح سكيكدة فقدم سينوغرافيا إبراهيم الخليل زعيتر، في عرضه “الاسكافية” الذي أخرجه عيسى جقاطي.
وتوالت التصاميم السينوغرافية في فضاء العرض هذا، بارزة في شكل أجنحة تم تخصيصها للمسارح الجهوية حيث عرضت، بسكرة مسرحية “النخلة” إخراج عيسى جقاطي وسينوغرافيا مراد بوشهير، وقدمت مستغانم “حورية” سينوغرافيا وإخراج خولة بوجمعة، أما معسكر فوقعت حضور مسرحها الجهوي، بعرض “كارت بوسطال” لكاتبه فتحي كافي، مخرجه قادة شلابي، ومصمم السينوغرافيا حمزة جاب الله.
لتقدم سعيدة تصميم سينوغرافيا مسرحيتها “حمام” من إخراج لخضر منصوري، نص جباري محمد الخليل، وسينوغرافيا عبد الله كبيري، أما مسرحية “قوس قزح” تأليف وإخراج سلاطنية بشير، وسينوغرافيا شوقي خواثرة، فمثلت مسرح سوق أهراس الجهوي.
ومن جهتها حضرت بجاية المعرض بسينوغرافيا عرضها “حزام الغولة” الذي أخرجه موهوب لطرش، واقتبس نصه عمر فطموش، أما تيزي وزو فاختارت سينوغرافيا عبد الله كبيري، في عرض “يوبا الثاني” الذي ألفه وأخرجه إلياس مكراب، لتقديم مسرحها الجهوي، فيما اختارت باتنة “عودة الولي” لكاتبها الراحل طاهر وطار.
علي الحزاتي مصمم سينوغرافيا “في كل بيت” حاضر رفقة المخرج سهيل بوخضرة، والكاتب عبد السلام مخلوفي لتمثيل مسرح العلمة الجهوي، أما مسرح قالمة فعرض سينوغرافيا بزاحي محمد الخاصة بمسرحية “زهرة الجزائر”، هذا العرض الذي كتبه جمال بن صابر، أخرجه عريبي حمدي وأنتجه مسرح قالمة الجهوي.
للإشارة، إلى جانب هذه الفضاءات السينوغرافية التابعة للمسرح الوطني والمسارح الجهوية، يتواجد على مستوى المعرض جناحان، أولهما خاص بالمكتبة الوطنية، والثاني بالديوان الوطني للثقافة والإعلام. 

 

شاهد أيضاً

توقيع اتفاقية تعاون بين المسرح الوطني وبلدية القصبة

تم صبيحة اليوم الاثنين 23 نوفمبر 2020، توقيع اتفاقية تعاون بين المسرح الوطني الجزائري “محي …