الرئيسية / عروض فنية / عروض جديدة

عروض جديدة

مسرحية « رجعين..! رجعين..! » — إنتاج المسرح الوطني الجزائري / 2019
عن قصة الشهداء يعودون هذا الأسبوع للطاهر وطار

• اقتباس: طارق عشبة / حميدة ايت الحاج
• إخراج: حميدة ايت الحاج / مخرج مساعد: نبيلة إبراهيم
• سينوغرافيا: بوخاري حبال
• كوريغرافيا: سليمان حابس
• التأليف الموسيقي: محمد زامي
الملخص: “راجعين.. ! راجعين.. !”- “أذولان.. ! أذولان.. !”، هو ذلك الأمل الذي بعثته رسالة في نفوس أهل التوبة بعودة ذويهم الذين ذهبوا. هذه الرسالة التي تصل العابد… فيقرر المضي في مسيرة إبلاغ أهل القرية وفي مختلف أرجائها.. هنا يحدث تقاطع رهيب. أما في الجهة المقابلة هنلك من تزعجه العودة… هل العودة حقيقية؟ وهل الرسالة حقيقية؟ وهل العابد يقول الحقيقة؟
بين كل هذا تدور أحداث المسرحية… في بيت قرر صاحبه أن لا تغلق أبوابه…
• تمثيل: نبيلة إبراهيم/ حكيم قمرود/ كعوان بلقاسم/ طارق عشبة/ رضوان مرابط/ إيكاريوان عبد الرحمان/ عازب يسرى/ ليديا هاني.
•رقص: بن عبو الهادي/ سفيان دريسي/ تيفاس انتصار/ تيطاوني مصطفي/ بلزرق محمد لحسن/ زايدي ليلي.

مسرحية « الزّوش » — إنتاج المسرح الوطني الجزائري / 2020

اقتباس وإخراج: كمال يعيش
• مساعد المخرج: حفيظة بن رازي
• تمثيل: إبراهيم شرقي – رانية سروتي
• ملخص: من وراء “روح الأذى” (والظاهر فيها خفتها) التي هي تخصيص لطبع هذا الفنان “الشخصية”، يحاول العرض أساسا إظهار الدوافع الأساسية لحالة مثل هذه، مرتبطة أساسا بالطبيعة البسيكولوجية الأولى لشخصية “الفنان”. هذا الشخص الذي لم يجد ما يملأ به فراغ يومه، يظهر فيه انعدام أية عاطفة مهما كانت تجاه الأخرين. انعدام صفة حب الآخرين مكررة بأنانية متغطرسة مرضية، أدت بشخصية الفنان إلى ضياع كامل بين روح إدراك المنجز واللا منجز، وبين الخير والشر.
• كلمة المخرج: كــيف يمكن لأكذوبة ساذجة أن تحل محل حقيقة بيّنه؟، كيف يمكن لامرئ راشد أن يكون و باستمرار ضحية سذاجته؟
الكـذب. الكذب هو موضوع عملنا هذا، عمل مسرحي يروي قصة عجوز بريئة أرغمها الزمن على بيع أعز ما تملكه من أجل العيش في وطن لم يعد لها مكان فيه.
كم من امرأة، كم من طفل، كم من رجل يقاسمها نفس القدر، في وطن بإمكانه أن يكون أرحم على أبنائه. وطن بإمكانه أن يكون، ولكنه لم يولد بعد.

مسرحية « جي. بي. أس GPS » — إنتاج المسرح الوطني الجزائري / 2020

• تصميم وإخراج: محمد شرشال.
سينوغرافيا: عبد المالك يحي.
• الملحن الموسيقي: عادل لعمامرة.
• تمثيل: سارة غربي/ عديلة سوالم/ محمد حواس/ أحمد دهام/ محمود بوحموم / براهمي ياسين.
اسماء شيخ/ صبرينة بوكرية/ مراد مجرم / يسعد عبدالنور.
• كلمة المخرج: إن “الكانفا” المقترح هاهنا ما هو إلا خارطة طريق، تحفزنا على التنقيب والبحث لاقتراح الأفضل والمقنع دون الخروج عن المسار العام طبعا. لذا فالخطة وسيلة وليست الهدف، وهذا هو صلب التجريب المخبري التمثيلي الذي نعتمد عليه بالتعاون مع جل المتعاونين الفنيين ( الممثل، السينوغراف، الكوريغراف، الملحن الموسيقي..) لبلوغ الوحدة العضوية المتمثلة في عرض “جي پي أس (GPS)”.
إن تجربتنا المسرحية هذه تتشكل عبر العبثية الساخرة، إنجازا يحمل في واقعه حقيقة جمالية تتجاوز الواقع. إن سعي المنحوتات في الانتقال من الجماد إلى ألأناسَه يمثل صلب كينونتنا الأبدية، أليست هي رغبة كل الشعوب في التحرر والإنعتاق؟ إن طرح السؤال هو المفتاح الذي يقودنا للتجسيد المسرحي. هل يمكن أن يتحول الجماد إلى كائن حي؟ إننا نرى محاولة الإجابة ممكنة جدا في لغة الدلالة والإيحاء. فالجماد لا يعني دائما ذالك الشيء الذي لا روح فيه، بل يمكن للذي يملك روحا أن يكون جمادا إذا سلبت منه إرادته، فالإنسان الذي لا يملك إرادة تقرير مصيره بيده يكون أقرب إلى الجماد منه إلى الحياة، ومن الممكن لهذا الجماد إذا أراد أن يتخلص من جموده أن يستعيد حركته و حريته كي يسترجع إنسانيته المفقودة… إنها لعبة مفارقات جدلية عميقة، نزعم أن للمسرح أدواته الجميلة لتفكيكها تجسيدا وفعلا…
• الملخص: ينتهي النحات من إنجاز منحوتاته المعاصرة، غير أنه ليس راض بإنجازه، لذا يهم بتحطيم ما أنجز، ولكن المنحوتات تقاوم وتدافع عن نفسها مانعة النحات من تحطيمها، لتصل بها الجرأة إلى تقييده و مغادرة المكان. بعدها، نكتشف تدريجيا أن المنحوتات تقرر التحكم في مصيرها بذاتها، وراحت تبحث على الانتقال من الجماد إلى الحركة، من الشيء الجامد إلى الإنسان الحر المتحرك، لتبدأ رحلتها نحو الأناسه من خلال تتبع مراحل أشكال الاندماج الاجتماعي الثقافي. في نهاية الرحلة، والتحول الإنساني، يكتشفون أن الإنسان مراقب ومتحكم فيه، لعله من أكثر الكائنات المفطورة على قابلية التحكم!؟